هاهي مساحة الإبداع تمتدّ أمام ناظري تتنامى قامتها فوق أرض خصبة يوماً بعد يوم, وعاماً بعد عام, لتغدو ترجمة حيّة, وفكراً نيّراً, وذاكرة نضرة, ومرجعيّة معرفيّة, ومخزوناً خاصّاً, يملكه جيل مدرك لقضاياه وقضايا أمته.

بين مخيّمين شبيبيين تنقّلت. أسمعتهم طرائق القصّ وأصوله وأسمعوني نماذج مختلفة من كتاباتهم. أخذوا مني, وأخذت منهم, وأهمّ ماحصلنا عليه هو صداقة جميلة جمعتنا. ضمّتنا قرية ( دير شميّل) بخضرتها وسحرها وطيب أنفاسها, ليخرج الكلام من بين الحنايا طليّاً, هادفاً, ولتبدو كلّ من الفعاليتين نابضة بزخم ونضوج يتزامن مع الذكرى العاشرة لقسم السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد, حين تولّيه لمهامه كرئيس للجمهوريّة العربيّة السوريّة. هذا التزامن لم تعزّزه منظمة شبيبة الثورة عبثاً, ولم يأت عفو الخاطر, وإنّما كانت له مدلولاته ومضامينه, وكان له مداه وجدواه وتأثيره الفعال بين صفوف الرفاق الشبيبيين. فهذا ينشد الشعر الوطني , وتلك تقرأ القصّة الهادفة.. وآخرون يحذون حذوهم في المقالة والخاطرة والمسرحيّة, فتبدو القرية فوّاحة بضوع التآلف الجميل الذي ينفي فكرة الانغلاق والانعزال والانطواء, ويؤكد فكرة المشاركة الجماعيّة في الطعام والعزف والغناء والقراءات المختلفة, حيث يرى الشبيبيّون أنفسهم في وجوه أقرانهم, يتقاطرون من كلّ حدب وصوب في هذا القطر الحبيب, لتنشأ بينهم صداقات وصلات حميمة, تحفظها ذاكرتهم طوال العمر.
لقد وعت منظمة شبيبة الثورة دورها, ووضعت على عاتقها مسؤوليّة: أن من يُعطي يُعطى, فرعت الشباب, وحضنت مواهبهم وميولاتهم, وغرست فيهم فكر ومبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي, وأخلاق وسلوك السيد الرئيس بشّار الأسد, منطلقة من مقولته الرائدة :
( الشبيبة تكوين وعلم وعمل.. لبناء الوطن), حيث تسعى اليوم إلى تعزيز هذه المقولة , لتكون رمزاً ومصداقيّة تخصُّ بها أبناءها, وتحميهم من الوافدات المؤذية التي تشوّه أفكارهم, وتحيدهم عن جادّة اللحمة الوطنيّة والالتزام بالمبادئ, فالكلمة هي صرخة مدوّية في آذان أعداء الوطن الذين سلبوا وهيمنوا على حقوق ليست لهم. وصاروا يفاوضون ويساومون وينادون : - كلّ شيء لنا- يفصّلون ثياب الزور على مقاس أنانيتهم المتورّمة, ينسون, أو يتناسون أنّ شمس العدالة ساطعة, ولا سبيل لإخفائها, أو التقليل من قيمة وهجها مهما حاولوا. تلك بدهيّة لم تخف عن أحد, ولن نسمح بتجاهلها.. , مادام للشباب منظّمة ترعاهم, وتأخذ بيدهم, وتبصّرهم وتكشف لهم خفايا الطريق.. فالوطن وطنهم, وعليهم أن يقاتلوا من أجله, بقلوبهم وأقلامهم وإيمانهم.

بين مخيّمين شبيبيين تنقّلت. أسمعتهم طرائق القصّ وأصوله وأسمعوني نماذج مختلفة من كتاباتهم. أخذوا مني, وأخذت منهم, وأهمّ ماحصلنا عليه هو صداقة جميلة جمعتنا. ضمّتنا قرية ( دير شميّل) بخضرتها وسحرها وطيب أنفاسها, ليخرج الكلام من بين الحنايا طليّاً, هادفاً, ولتبدو كلّ من الفعاليتين نابضة بزخم ونضوج يتزامن مع الذكرى العاشرة لقسم السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد, حين تولّيه لمهامه كرئيس للجمهوريّة العربيّة السوريّة. هذا التزامن لم تعزّزه منظمة شبيبة الثورة عبثاً, ولم يأت عفو الخاطر, وإنّما كانت له مدلولاته ومضامينه, وكان له مداه وجدواه وتأثيره الفعال بين صفوف الرفاق الشبيبيين. فهذا ينشد الشعر الوطني , وتلك تقرأ القصّة الهادفة.. وآخرون يحذون حذوهم في المقالة والخاطرة والمسرحيّة, فتبدو القرية فوّاحة بضوع التآلف الجميل الذي ينفي فكرة الانغلاق والانعزال والانطواء, ويؤكد فكرة المشاركة الجماعيّة في الطعام والعزف والغناء والقراءات المختلفة, حيث يرى الشبيبيّون أنفسهم في وجوه أقرانهم, يتقاطرون من كلّ حدب وصوب في هذا القطر الحبيب, لتنشأ بينهم صداقات وصلات حميمة, تحفظها ذاكرتهم طوال العمر.
لقد وعت منظمة شبيبة الثورة دورها, ووضعت على عاتقها مسؤوليّة: أن من يُعطي يُعطى, فرعت الشباب, وحضنت مواهبهم وميولاتهم, وغرست فيهم فكر ومبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي, وأخلاق وسلوك السيد الرئيس بشّار الأسد, منطلقة من مقولته الرائدة :
( الشبيبة تكوين وعلم وعمل.. لبناء الوطن), حيث تسعى اليوم إلى تعزيز هذه المقولة , لتكون رمزاً ومصداقيّة تخصُّ بها أبناءها, وتحميهم من الوافدات المؤذية التي تشوّه أفكارهم, وتحيدهم عن جادّة اللحمة الوطنيّة والالتزام بالمبادئ, فالكلمة هي صرخة مدوّية في آذان أعداء الوطن الذين سلبوا وهيمنوا على حقوق ليست لهم. وصاروا يفاوضون ويساومون وينادون : - كلّ شيء لنا- يفصّلون ثياب الزور على مقاس أنانيتهم المتورّمة, ينسون, أو يتناسون أنّ شمس العدالة ساطعة, ولا سبيل لإخفائها, أو التقليل من قيمة وهجها مهما حاولوا. تلك بدهيّة لم تخف عن أحد, ولن نسمح بتجاهلها.. , مادام للشباب منظّمة ترعاهم, وتأخذ بيدهم, وتبصّرهم وتكشف لهم خفايا الطريق.. فالوطن وطنهم, وعليهم أن يقاتلوا من أجله, بقلوبهم وأقلامهم وإيمانهم.
ـــــــــــــــــــــــــــ
حنان درويش
حنان درويش




