بسم الله الرحمن الرحيم
سأقدم مجموعة من الصور و المعلومات عن حيوانت وطيور برية موجودة في مصياف وهذا المقال كتبته بنفسي من وراء الصيادين بالإضافة الى الاستعانة بالمثقفين في هذا المجال والقياسات التي أخذت أخذتها بنفسي وذلك بعد تعب كبير في صيف 2008 واللي كان مقهور من هالموضوع و أنا عم أعملو مصيافي اللي طلعت روحو مني ومن هالموضوع
بتمنى يعجبكن
الحيوانات والطيور البرية في مصياف
الجزء الأول
.
دجاج الحرش (جيجة الحرش)
.
كثير منا سمع بدجاجة الحرش وعلم بأن الصيادين يخرجون إلى الجبال بفترة المغيب لاصطيادها حيث تنشط هذه الطيور عند المغيب للبحث عن أماكن الغذاء ولكن يكون الصيادون لها بالمرصاد وكم رأيناهم في الشتاء على طريق المشهد العالي ومرة من المرات كان عددهم أكثر من الطيور نفسها
المهم اللي ما شاف هالطير وحابب يتعرف عليه يكفي معي .. دجاج الحرش
من الطيور المهاجرة التي تنتشر في الأحراش الرطبة تمتاز ببعد نظرها إلى الأمام والى الخلف لذلك تتوضع عيناها بشكل مغاير لجميع الطيور في أعلى الرأس والى الخلف
تقتات على الديدان المائية في السبخات والأماكن الرطبة بين الأشجار
لها منقار طويل مدبب طري يصل كوله إلى 8 سم وتغرزه في الأرض عند الخطر ويصل طول الجناح الواحد حوالي 25 سم وتزن 500 غ كحد أعظمي
السلوك الذي تتبعه هذه الطيور أنها تطير عند المغيب بحثا عن أماكن الغذاء وتعود أدراجها إلى الأحراش الجبلية عند الفجر وهي لا تقف على الأشجار أبدا وتمتاز بسرعة جريانها على الأرض
يعتبر دجاج الحرش من الطيور الباردة (أي التي تنتقل من مكان إلى آخر في الشتاء بحثا عن الرطوبة
وريشها البني المزرزر خفيف الوزن وكثيف وعند ملامسته يتساقط سهولة
تأتي إلى البلاد من الجوار تركيا وقبرص في شهر تشرين أول وتعود إدراجها في نهاية فصل الشتاء كما لا تتكاثر في المناطق التي ترحل إليها بل في موطنها الأصلي في الدفء
وتلاحظون وجود السنجاب في الصورة مع دجاج الحرش والسنجاب أيضا منتشر في جبالنا بكثرة لكثرة ثمار البلوط والسنديان وعندما تذهب الى الجبال و تجلس تحت شجرات ضخمة من البلوط وتنظر للأعلى ترى السناجب تلعب على هذه الأشجار بمنظر جميل جدا جدا
البوم الملكي ( الذهبي)
وهو موجود في منطقتنا وذو ريش ناعم جدا جدا جدا ولونه ذهبي وأبيض مع نقوش خفيفة رائعة جدا جدا جدا ومن يتلمسه يشعر بنعومة ما بعدها نعومة
يتغذى على القوارض وينشط ليلا ويتواجد على الأشجار وفي الكهوف الصخرية ومرة شاهد أحد الصيادين كهفا حجريا في مصياف وبداخله العديد من هذه الطيور بمنظر يخلب الأبصار
الغزال الجبلي
يتواجد في مصياف الغزال الجبلي وهو على ثلاثة أنواع أكثرها مصادفة نوع يسمى الأروع وهو الذي في الصور و يليه نوع آخر هو الشمحل يشبه الأروع ولكن قرونه يكسوها الغطاء الجلدي الفروي ونوع نادر هو الوعل وهو أضخم من السابقين
ومن الروايات القديمة أن الرعيان عندما كانوا يرعون الماعز في الجبال كان قطيع الماعز يتألف من أعداد كبيرة جدا وكان الراعي يشاهد ضمن قطيعه وهو يرعى أعدادا من الغزلان ترعى مع الماعز بلا خوف ولا أي شيء ولأ أحد يقترب منها و أيضا سمعتها من بعض القرى المجاورة من أشخاص رأوو هذه الحالة بأم الأعين
يتناسل الغزال في الخريف ويلد في الربيع والصيادون ( الغير أخلاقيين علما أن هناك من يتحلى بأخلاق الصياد العالية) يستغلون موسم التزاوج واقتتال الذكور للزواج بالاناس ليطادوهم حيث تنشط الغزلان في هذه الفترة وتخرج الى الأماكن المكشوفة فيسهل اصطيادها من قبل الصيادين والبعض يرى قطيع من الغزلان ولا يقترب منها أبدا أبدا ورأى أحد الصيادين قطيع من الغزلان بأعداد جيدة
وأيضا كما يحكى بين الناس أن هناك من يلجأ الى صيد الغزال وهو على قيد الحياة فكيف يتم ذلك
يتم ذلك في فصل الربيع عندما يقترب موسم الولادة وعلى الخبرة يقوم الصياد بمراقبة الأنثى الولودة وعندما تضع مولودها يقترب بسرعة ويأخذ الصغير لأنه في النصف ساعة الأولى الصغير غير قادر على الوقوف ويقوم بأخذ الصغير وارضاعه من الماعز او يرضعه هو ويربيه الى ............ الله أعلم
يتميز الغزال الجبلي بقفزاته العالية جدا وعلى حد تعبير بعض الصيادين يصل الى حوالي خمسة أمتار ويختبأ الغزال بين الأحراش وبالأخص في المعاصي(المعصى = حرش ضخم جدا جدا وتتشابك فيه الأشجار بقوة يصعب التغلغل بها بالإضافة الى وجود انحدارات صخرية فيصعب الوصول اليها لذلك تسمى معصى ومن اقول الصيادين المشهورة عن المعاصي انه اكبر الصيادين كانو يتوهون عند دخولوهم المعاصي (الكلمة قادمة من المعنى يعصى عليه) ويجدون أنفسهم في قرى أخرى وجبال أخرى وهي حوادث متتكررة لمن يدخل المعاصي
صيد الغزال والحمد لله صعب جدا جدا جدا ويحاج الى جهود جبارة ولشغلات تانية ما رح قولها لأسباب بيئية
لحم الغزال أحمر غامق ودمه احمر لدرجة السواد تنعدم الدهون من ذبيحة الغزال ولحمه طيب ولكن مائل للملوحة الخفيفة ونبض قلبه قوي جدا جدا يضخ الدم بسرعة وقوة هائلة وذلك لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة عند الهروب من الأعداء ومن رحمة الخالق أنه ترتفع درجة حرارة جسمه من الطاقة المتحررة من الهروب بشكل كبير وهذا الارتفاع مضر للدماغ لذلك من رحمة الخالق بهذا الكائن أن الشريان الذي يغذي الدماغ بعد خروجه من القلب يتفرع ضمن شبكة مثل الرادياتير الذي في السيارة وهذه الشبكة موجودة حول الجهاز التنفسي ومجاريه لكي يبرد الدم قبل صعوده في الشريان الرئيسي الخارج من هذه الشبكة بعد أن برد الى الدماغ لكي لا يتضرر الدماغ ( سبحان الله)
عصب الغزال قوي جدا جدا جدا فمن يمسك بغزال حي أو جريح يعرف عن ماذا أقول
الفرفور ( نوع من البط)
من الطيور المهاجرة والذي يمر بمصياف ويشاهد بالقرب من التجمعات المائية وفي منطقة نهر الدوسة أيضا ويتغذى على الأعشاب المائية وفي الصورة ذكر وأنثى
أبو زريق
طائر نادر الوجود يعيش في المناطق الجبلية في الأحراش وهو من الطيور المحلية ويلقب بهذا الاسم لان لون جناحيه ازرق وهو جميل الشكل لكن صوته خشن وهذا ما يعكس طبيعة حياته القاسية يعيش بشكل ثنائي وتضع الأنثى بيضتين ويقتات على ثمر البلوط والحشرات وله منقار قوي جدا ومخالب أيضا ولكن لحمه يؤكل
الوروار
طائر جميل متعدد الألوان حسن الصوت يتسم بأنه يعيش في جماعات وهو من الطيور المهاجرة التي تشبه طيور السنونو والسمرمر لكن لحمه يؤكل ويمتاز بأنه يقتات على الفراشات والحشرات الطائرة والتين بشكل كبير وكذلك زهر المسك (حيث انك لتشم رائحة منقاره معطرة بالمسك)
كما أن أرجله قصيرة جدا بحيث يندر وقوفه على الأرض أو الشجار نوعا ما إلا في حال النوم وينام على رؤوس الأشجار العالية جدا بشكل متقابل في أزواج ذكر وأنثى
يعيش في المناطق الدافئة ويكون عبوره فوق البلاد مؤقتا لفترتين واحدة ذهابا في صف تموز ويعود في أيلول مع صغاره
يطير مسافات كبيرة من بلد إلى آخر بحثا عن الطعام
يعيش في المناطق الإفريقية على الأغلب الحارة في قمم الجروف الصخرية ويحفر حفرة تصل إلى مترين داخل الجرف الصخري حيث يبني عشه في الداخل
يتميز انه خلال الطيران لا يتوقف عن التغريد
سأقدم مجموعة من الصور و المعلومات عن حيوانت وطيور برية موجودة في مصياف وهذا المقال كتبته بنفسي من وراء الصيادين بالإضافة الى الاستعانة بالمثقفين في هذا المجال والقياسات التي أخذت أخذتها بنفسي وذلك بعد تعب كبير في صيف 2008 واللي كان مقهور من هالموضوع و أنا عم أعملو مصيافي اللي طلعت روحو مني ومن هالموضوع
بتمنى يعجبكن
الحيوانات والطيور البرية في مصياف
الجزء الأول
.
دجاج الحرش (جيجة الحرش)
.
كثير منا سمع بدجاجة الحرش وعلم بأن الصيادين يخرجون إلى الجبال بفترة المغيب لاصطيادها حيث تنشط هذه الطيور عند المغيب للبحث عن أماكن الغذاء ولكن يكون الصيادون لها بالمرصاد وكم رأيناهم في الشتاء على طريق المشهد العالي ومرة من المرات كان عددهم أكثر من الطيور نفسها
المهم اللي ما شاف هالطير وحابب يتعرف عليه يكفي معي .. دجاج الحرش
من الطيور المهاجرة التي تنتشر في الأحراش الرطبة تمتاز ببعد نظرها إلى الأمام والى الخلف لذلك تتوضع عيناها بشكل مغاير لجميع الطيور في أعلى الرأس والى الخلف
تقتات على الديدان المائية في السبخات والأماكن الرطبة بين الأشجار
لها منقار طويل مدبب طري يصل كوله إلى 8 سم وتغرزه في الأرض عند الخطر ويصل طول الجناح الواحد حوالي 25 سم وتزن 500 غ كحد أعظمي
السلوك الذي تتبعه هذه الطيور أنها تطير عند المغيب بحثا عن أماكن الغذاء وتعود أدراجها إلى الأحراش الجبلية عند الفجر وهي لا تقف على الأشجار أبدا وتمتاز بسرعة جريانها على الأرض
يعتبر دجاج الحرش من الطيور الباردة (أي التي تنتقل من مكان إلى آخر في الشتاء بحثا عن الرطوبة
وريشها البني المزرزر خفيف الوزن وكثيف وعند ملامسته يتساقط سهولة
تأتي إلى البلاد من الجوار تركيا وقبرص في شهر تشرين أول وتعود إدراجها في نهاية فصل الشتاء كما لا تتكاثر في المناطق التي ترحل إليها بل في موطنها الأصلي في الدفء
وتلاحظون وجود السنجاب في الصورة مع دجاج الحرش والسنجاب أيضا منتشر في جبالنا بكثرة لكثرة ثمار البلوط والسنديان وعندما تذهب الى الجبال و تجلس تحت شجرات ضخمة من البلوط وتنظر للأعلى ترى السناجب تلعب على هذه الأشجار بمنظر جميل جدا جدا
البوم الملكي ( الذهبي)
وهو موجود في منطقتنا وذو ريش ناعم جدا جدا جدا ولونه ذهبي وأبيض مع نقوش خفيفة رائعة جدا جدا جدا ومن يتلمسه يشعر بنعومة ما بعدها نعومة
يتغذى على القوارض وينشط ليلا ويتواجد على الأشجار وفي الكهوف الصخرية ومرة شاهد أحد الصيادين كهفا حجريا في مصياف وبداخله العديد من هذه الطيور بمنظر يخلب الأبصار
الغزال الجبلي
يتواجد في مصياف الغزال الجبلي وهو على ثلاثة أنواع أكثرها مصادفة نوع يسمى الأروع وهو الذي في الصور و يليه نوع آخر هو الشمحل يشبه الأروع ولكن قرونه يكسوها الغطاء الجلدي الفروي ونوع نادر هو الوعل وهو أضخم من السابقين
ومن الروايات القديمة أن الرعيان عندما كانوا يرعون الماعز في الجبال كان قطيع الماعز يتألف من أعداد كبيرة جدا وكان الراعي يشاهد ضمن قطيعه وهو يرعى أعدادا من الغزلان ترعى مع الماعز بلا خوف ولا أي شيء ولأ أحد يقترب منها و أيضا سمعتها من بعض القرى المجاورة من أشخاص رأوو هذه الحالة بأم الأعين
يتناسل الغزال في الخريف ويلد في الربيع والصيادون ( الغير أخلاقيين علما أن هناك من يتحلى بأخلاق الصياد العالية) يستغلون موسم التزاوج واقتتال الذكور للزواج بالاناس ليطادوهم حيث تنشط الغزلان في هذه الفترة وتخرج الى الأماكن المكشوفة فيسهل اصطيادها من قبل الصيادين والبعض يرى قطيع من الغزلان ولا يقترب منها أبدا أبدا ورأى أحد الصيادين قطيع من الغزلان بأعداد جيدة
وأيضا كما يحكى بين الناس أن هناك من يلجأ الى صيد الغزال وهو على قيد الحياة فكيف يتم ذلك
يتم ذلك في فصل الربيع عندما يقترب موسم الولادة وعلى الخبرة يقوم الصياد بمراقبة الأنثى الولودة وعندما تضع مولودها يقترب بسرعة ويأخذ الصغير لأنه في النصف ساعة الأولى الصغير غير قادر على الوقوف ويقوم بأخذ الصغير وارضاعه من الماعز او يرضعه هو ويربيه الى ............ الله أعلم
يتميز الغزال الجبلي بقفزاته العالية جدا وعلى حد تعبير بعض الصيادين يصل الى حوالي خمسة أمتار ويختبأ الغزال بين الأحراش وبالأخص في المعاصي(المعصى = حرش ضخم جدا جدا وتتشابك فيه الأشجار بقوة يصعب التغلغل بها بالإضافة الى وجود انحدارات صخرية فيصعب الوصول اليها لذلك تسمى معصى ومن اقول الصيادين المشهورة عن المعاصي انه اكبر الصيادين كانو يتوهون عند دخولوهم المعاصي (الكلمة قادمة من المعنى يعصى عليه) ويجدون أنفسهم في قرى أخرى وجبال أخرى وهي حوادث متتكررة لمن يدخل المعاصي
صيد الغزال والحمد لله صعب جدا جدا جدا ويحاج الى جهود جبارة ولشغلات تانية ما رح قولها لأسباب بيئية
لحم الغزال أحمر غامق ودمه احمر لدرجة السواد تنعدم الدهون من ذبيحة الغزال ولحمه طيب ولكن مائل للملوحة الخفيفة ونبض قلبه قوي جدا جدا يضخ الدم بسرعة وقوة هائلة وذلك لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة عند الهروب من الأعداء ومن رحمة الخالق أنه ترتفع درجة حرارة جسمه من الطاقة المتحررة من الهروب بشكل كبير وهذا الارتفاع مضر للدماغ لذلك من رحمة الخالق بهذا الكائن أن الشريان الذي يغذي الدماغ بعد خروجه من القلب يتفرع ضمن شبكة مثل الرادياتير الذي في السيارة وهذه الشبكة موجودة حول الجهاز التنفسي ومجاريه لكي يبرد الدم قبل صعوده في الشريان الرئيسي الخارج من هذه الشبكة بعد أن برد الى الدماغ لكي لا يتضرر الدماغ ( سبحان الله)
عصب الغزال قوي جدا جدا جدا فمن يمسك بغزال حي أو جريح يعرف عن ماذا أقول
الفرفور ( نوع من البط)
من الطيور المهاجرة والذي يمر بمصياف ويشاهد بالقرب من التجمعات المائية وفي منطقة نهر الدوسة أيضا ويتغذى على الأعشاب المائية وفي الصورة ذكر وأنثى
أبو زريق
طائر نادر الوجود يعيش في المناطق الجبلية في الأحراش وهو من الطيور المحلية ويلقب بهذا الاسم لان لون جناحيه ازرق وهو جميل الشكل لكن صوته خشن وهذا ما يعكس طبيعة حياته القاسية يعيش بشكل ثنائي وتضع الأنثى بيضتين ويقتات على ثمر البلوط والحشرات وله منقار قوي جدا ومخالب أيضا ولكن لحمه يؤكل
الوروار
طائر جميل متعدد الألوان حسن الصوت يتسم بأنه يعيش في جماعات وهو من الطيور المهاجرة التي تشبه طيور السنونو والسمرمر لكن لحمه يؤكل ويمتاز بأنه يقتات على الفراشات والحشرات الطائرة والتين بشكل كبير وكذلك زهر المسك (حيث انك لتشم رائحة منقاره معطرة بالمسك)
كما أن أرجله قصيرة جدا بحيث يندر وقوفه على الأرض أو الشجار نوعا ما إلا في حال النوم وينام على رؤوس الأشجار العالية جدا بشكل متقابل في أزواج ذكر وأنثى
يعيش في المناطق الدافئة ويكون عبوره فوق البلاد مؤقتا لفترتين واحدة ذهابا في صف تموز ويعود في أيلول مع صغاره
يطير مسافات كبيرة من بلد إلى آخر بحثا عن الطعام
يعيش في المناطق الإفريقية على الأغلب الحارة في قمم الجروف الصخرية ويحفر حفرة تصل إلى مترين داخل الجرف الصخري حيث يبني عشه في الداخل
يتميز انه خلال الطيران لا يتوقف عن التغريد












